وأوضح الغنوشي، في كلمة ألقاها خلال الندوة السنوية الثالثة لإطارات حركة النهضة، أن كتلة الحركة هي التي صوتت على قانون المصالحة وتحملت عبئا كبيرا وحملت لواء المصالحة وليس الانتقام والثأر.
وأضاف أن الحركة وافقت ودعمت العدالة الانتقالية وليس العدالة الانتقامية، مشيرا إلى أن الحركة بقدر ما طالبت بكشف حقيقة الضحايا بقدر ما أكدت بالبعد عن الثأر والانتقام حتى لا يكون مصير ثورتنا كثورة العراق وليبيا وغيرها.
وتابع الغنوشي أن الثورة التونسية تعيش سنتها الثامنة وبهدا فهي تستشرف تأطيدها على أنها "أول ديمقراطية عربية في المنطقة".
هدا وشدد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي أن الحركة تتبنى مبدأ المصالحة وعدم القطيعة مع من سبق، مشيرا إلى أن تاريخ تونس تاريخ تواصلي وليس تاريخ قطائع وانتقامات.