وأرجع بن فرحات هذا الرفض إلى كونه ''صحفي مستقل يدلي برأيه يوميا في الشأن العام وبصفة نقدية تجاه الجميع، مما سينجر عنه تضارب بين الأداء والمسؤولية، بالإضافة إلى غياب مكونات أساسية من ركائز الوطن في هذه اللجنة ومن ضمنها المنظمة الشغيلة''.
وعبر عن ''تقديره لمن اقترحوا اسمه، متمنيا نجاح اللجنة في أعمالها وراجيا لتونس القطع نهائيا مع سطوة الدكاكين السياسية الرديئة وإفرازاتها العبثيّة، وتجاوز المطبات والمصاعب''.