وأشار الوزير إلى أن هذا المخزون الثقافي والأثري بمنطقة رقادة يساهم في تنويع العرض السياحي بالجهة لذلك يجب توظيف الموقع الأثري والمتحف الوطني بالجهة ليصبحا نقطة جذب سياحي بالنسبة للرحلات السياحية الوافدة على جهة القيروان مؤكدا أن وزارة السياحة ستعمل على مزيد دعم مجهودات العناية بالمحيط والنظافة وإيلاء المنطقة الأثرية الأهمية المطلوبة ودعوة جميع الأطراف المتداخلة على غرار البلدية السياحية برقادة والمندوبية الجهوية للسياحة بالقيروان والمعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث وممثلي الجامعات المهنية والمجتمع المدني، تحت إشراف والي القيروان، للشروع في وضع تصور عملي بهدف تثمين الموقع الأثري والعمل على تنويع المنتوج السياحي بمنطقة رقادة.