نقل موقع نسمة نذ قليل أن عدد من نواب الشعب بالبرلمان، شرعوا في جمع التواقيع اللازمة من أعضاء المجلس لسحب الثقة من رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، على علاقة بالقضية المرفوعة ضدّه حول شبهة تضارب مصالح والإثراء غير المشروع والتي رفعها ضده النائب ياسين العياري.
أكد رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، اليوم الخميس، خلال جلسة حوار في البرلمان، أنه لن يستقيل من منصبه على خلفية الدعوات التي أطلقها خصومه في هذا السياق بحجة شبهة ”تضارب المصالح“.
أشار رئيس الحكومة، إلياس الفخفاخ، على هامش جلسة استماع حول فترة المائة يوم الأولى من العمل الحكومي وبرنامج مرحلة ما بعد الجائحة الوبائية، إلى أن مديونية الدولة بلغت 92 ألف مليار دينار واصفا إياه بالمعدل المخيف.
حذّر رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، عبد المجيد الزّار، من تداعيات عدم صرف الدعم لفائدة منتجي الحليب، على الفلاّح، مربّي الأبقار، الذي وصفه بالحلقة الأضعف في مسار انتاج الحليب.
في مداخلته خلال الجلسة العامة بالبرلمان والمخصصة للحوار مع رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، إعتبر النائب عن قلب تونس عياض اللومي أن ''رئيس الحكومة من المفروض أن يتّسم بهدوء الأعصاب والتفهم''، وذلك في تعليق منه على عبارة ''يبطى شوية'' التي إستعملها الفخفاخ للرد على منتقديه.
نقلت إذاعة "موزاييك أف أم"، عن مصدر قضائي أنّ قاضي التحقيق بالقطب القضائي الإقتصادي والمالي، قد أصدر أمس الأربعاء 24 جوان 2020 قرارا بتحجير السفر عن رجل الأعمال وصهر الرئيس الأسبق بن علي، سليم شيبوب، وذلك في إطار إحدى التتبعات بالقطب.
أشرف وزير الصحّة عبد اللطيف المكي، صباح اليوم الخميس 25 جوان 2020، على جلسة عمل خصّصت لمناقشة وعرض مختلف الاجراءات الرقميّة الواجب اعتمادها من قبل الوافدين التونسيين والأجانب عند دخول المعابر الجويّة والبريّة والبحريّة للحثّ على احترام متطلّبات الحجر الصحي الاجباري أو الذاتي، مع ضرورة الالتزام التام بضوابط حماية المعطيات الشخصيّة للأفراد.
أكد النائب عن حركة أمل وعمل ياسين العياري اليوم الخميس 25 جوان 2020 ، أنه سينتظر تقديم رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ اعتذاره في كلمته اليوم.
آظهرت دراسات أعدتها مؤسسة "تارغا كونسلت" مؤخرا أن تونس تحتل المرتبة الأولى كوجهة سياحية الأكثر أمانا في المتوسط متفوقة بذلك على تركيا واليونان خاصة بعد نجاحها في مقاومة فيروس كورونا.
حذر خبراء من أن لقاح مرض "كوفيد-19" الذي يسببه فيروس كورونا، في حال إقراره، قد لا يؤدي إلى النتائج المرجوة مع المسنين الأكثر عرضة للمرض والموت به.