ويعود قرار إنهاء مهام البعتي، إلى "غياب التنسيق بينه وبين وزارة الخارجية من جهة وممثلي الدول العربية والإسلامية بالمنتظم الأممي من جهة ثانية، في المسائل المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن ومن بينها خطة السلام الأمريكية بالشرق الأوسط المقترحة من قبل الرئيس الأمريكي" أو ما يسمى بصفقة القرن.
وأفاد المصدر ذاته أنّ التنسيق مع وزارة الخارجية والتفاعل معها مطلوب ومهم جدا باعتبار تونس عضوا غير دائم في مجلس الأمن وهو ما يقتضي تشاورا متواصلا مع وزارة الإشراف لتحقيق الانسجام مع مواقف تونس المبدئية وحفظ مصالحها الديبلوماسية .
وكانت لوفيغارو الفرنسية، نقلت عن مصدر دبلوماسي أنّ مواقف المنصف البعتي من "صفقة القرن" أبعد مما كان يريده رئيس الجمهورية بخصوص ملف الشرق الأوسط، لأن الدعم الكبير الذي قدمه المندوب التونسي للفلسطينيين يضع العلاقات التونسية الأمريكية في خطر.