حيث قامت موسي، في خطوة لم تحصل من قبل بالجلوس مكان رئيس مجلس نواب الشعب راشد الخريجي.
وقال النائب بحركة النهضة سمير ديلو، خلال تدخله في نقطة نظام، أن الإرادة العامة لنواب البرلمان هو مواصلة النقاش في الجلسة، ولكن إرادة عبير موسي تمضي حول التصعيد التدريجي في اعتصامها.
وأضاف ديلو أن ما حدث ليس عملية شكلية بل هي عملية في غاية الخطورة، مؤكدا أنه لن يتم قبول عملية بهده الفظاعة، معتبرا إياها "انتحال صفة" وتطاول على الشعب التونسي، حيث أن دلك الكرسي لا يجلس عليه إلا رئيس البرلمان المنتخب وليس من حق أي شخص آخر دلك.
كما أكد أن الأعمال ستتواصل ولا يمكن منعها إلا بالعنف، وفق تعبيره، متسائلا "هدا النوع من التصعيد يخلينا نتساءلوا بعد الجلوس على كرسي الرئيس شنية الخطوة التالية في التصعيد".