وأكدت مصادر إعلامية أنه تم العثور على هاتف الضحية، وبالإتصال بزوجته صرحت بأنه غادر منزله في العاصمة لقضاء شؤون تهم عملية انتقالهم للسكن في سليانة، وقد إمتطى القطار متجها إلى المنطقة.
ومع غموض الحادثة تختلف الفرضيات حيث يطغى احتمال سقوطه من القطار حين حاول النزول منه وهو يسير، بعد أن غلبه النعاس وأخلف محطة نزوله.
كما توجد فرضيات أخرى أهمها الانتحار خاصة بعد التأكد من وجود مشاكل بينه وبين أصهاره أجبرته على طلب النقلة إلى سليانة، في ما تم استبعاد فرضية قتله ورمي أشلاء جثته على طول أكثر من 3 كيلومترات، في انتظار استكمال التحقيق للكشف عن لغز أشلاء جثة القيم العام.