وأضاف في تصريح لـ "الجوهرة اف ام" أن هذا الطرد سيؤدّي إلى رسوب آلي لعدم قدرته على اجراء التربّصات الميدانية بالمستشفى مبيّنا أنه مثل أمام مجلس تأديب وتم توجيه تهمة له تتعلق بـ"تجاوز واجب التحفّظ" ونشر مغالطات حول الإدارة" و"ثلب مسيّري الإدارة".
وأشار إلى انه لجأ للمحكمة الإداريّة للتظلّم كما أنّ المنظّمة التونسية للأطباء الشبان ستنفذ اضرابا احتجاجا على هذا الاجراء.
من جهته، أكد رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان جاد الهنشيري أن المنظمة تبنت هذه القضية من منطلق مبدئي يتعلق بضمان حق الطلبة في التعبير عن ارائهم مشددا على أن المسألة لا تتعلق بمحتوى التدوينة بل في أن الطالب حر في التعبير عن رأيه في أوضاع موجودة داخل الكلية ومن حقه أن يطالب بتحسين الأوضاع داخل الكلية مؤكدا أن من دور الطالب أيضا أن ينتقد ويطالب بإصلاح وضعية المؤسسة التي يدرس فيه.
وأضاف أن المسألة مبدئية وتتعلق بحرية الطالب في التعبير وأن هناك تجاوزا صارخا للسلطة لأنه ليس من صلاحيات مجلس التأديب التدخل في تدوينة طالب خارج أسوار الكلية وليس له أي سلطة على الفضاء الافتراضي، معتبرا أن هذا يعتبر تجاوز للقانون ومحاولة لاستغلال السلطة من أجل التنكيل بالطالب.