وقد تسببت هده الحركة في عزوف المقترعين وانخفاض نسبة الاقبال على الاقتراع وخاصة في صفوف النساء نظرا لصعوبة التنقل من الحدود الى وسط مدينة غار الدماء، نتيجة قلة وسائل النقل وعجز العائلات عن توفير معاليم التنقل.
هدا وعبّر فرع الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الانسان بجندوبة عن غضبه، مما حدث معتبرا هذا الإجراء انتهاكا لحقوق الانسان.
من جهتهم عبر متساكنو المنطقة عن غضبهم وطالبوا الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالتراجع عن هذا القرار أو توفير وسائل نقل خلال الدور الثاني للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها يوم 13 أكتوبر.