وأضاف الغنوشي أن النهضة تمثل أكبر حزب في البلاد وهو ليس مطاردا بالقانون..
كما أضاف أنه هو أيضا غير مطارد في دول العالم، كما يُروج لدلك، مؤكدا أنه استقبل في أقوى دول العالم، على غرار الهند والصين باريس وبرلين وروما وماليزيا، وغيرها الكثير، متابعا "ليأتني أحد وينافسني في هدا المستوى من المقبولية في العالم".
وأكد أن النهضة نمودج، وتونس تعبر عن هدا النمودج بجمعها بين إسلامييها وحداثييها، مؤكدا أن هدا يعود إلى سياسة التوافق التي سلكتها النهضة مع شركائها خاصة مع الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، وهو ما جعل من تونس استثناء وقدوة في العالم، متابعا "حيث أن الإسلام الدي احترقت به كثير من دول العالم، الآن تستضيء به تونس عبر النهضة، لأن هدا الإسلام إسلام ديمقراطي ، إسلام يدافع عن حقوق الإنسان والمستضعفين والفقراء ويحارب الفساد ويؤمن بأن تونس لكل التونسيين ويدعو إلى أن تونس سفينة ينبغي أن تحمل كل بناتها وأبنائها دون أي إقصاء. هدا الإسلام هو ما يحتاجه العالم، ولدلك استقبلنا العالم بكل ترحاب".