واستنكرت الجمعية اليوم الخميس، في بيان صادر عنها، غلاء تكلفة الحج ، معلّقة "الحج عبادة و ليس مجالا للتجارة ولا للمزايدة ولا للمرابحة حتى تتخذها الوزارة والجهات المنظمة له مصدرا للربح المشط غير المبرر"، كما شدّدت على ضرورة تدخل السلطة التنفيذية لتقدير التكلفة بما لا يضر بطاقة المواطن المالية وفرائضه الدينية، ويحقق تكافؤ فرص الجميع.
ودعت الجمعية إلى ضرورة التدخل السريع والحاسم لإنهاء ما يعرفه الحج من تلاعب سواء على المستوى المالي أو على المستوى الفكري الى جانب غياب التأطير الديني وغياب متابعة وزارة الشؤون الدينية العلمية والتكوينية للحجيج أثناء تواجدهم في البقاع المقدسة.
وبخصوص اعتماد وزارة الشؤون الدينية على منظومة إعلامية في عملية الترسيم، قالت الجمعية إنّ الوزارة لم تدرب الوعاظ المباشرين للحج على تلك المنظومة، ولم توفر أجهزة إعلامية وانترنات حتى يتمكن الوعاظ من متابعة ترسيم الحجيج.
كما طالبت بعرض القائمة المعلنة للحجيج على لجان تحقيق محايدة للتأكد من صحتها، واعتماد مقياس "الأكبر سنا فالأكبر سنا" بما يسمح بالقضاء التام على كل أشكال المحسوبية والفساد والتلاعب بالملفات،معتبرة أنّ "اعتماد مقياس الأقدمية الحالي يسمح بالتلاعب بملفات الحجيج".