ودعت المنظمة، في بيان لها، المؤسسات الدستورية للدولة والمجتمع الى التحرك واتخاذ ما يتحتم من تدابير لإيقاف هذا "النزيف الإعلامي التلفزي"، معتبرة دعوة "مهرجين بعيدين عن قِيم الفن والأخلاق كضيوف لبرامج تلفزيونية ذات مشاهدة كبرى، وتكاثر برامج ألعاب الحظ للكسب المالي السهل، وبث مسلسلات شعبوية، من شأنها أن تضرب الرسالة التربوية، وتشجع على التسيب والانحلال والكسل وسوء الأخلاق".
كما عبرت المنظمة عن عميق استيائها من غياب بلاتوات هادفة يُدعى فيها أهل الذكر بدل "أشخاص لا فائدة من حضوهم إلا خدمة صورتهم السياسية".