علوم و تكنولوجيا

3 قرارات عاجلة لـ"فيسبوك" قبل تنصيب بايدن

زووم تونيزيا | الثلاثاء، 19 جانفي، 2021 على الساعة 10:51 | عدد الزيارات : 2369

ليست أجهزة الأمن الأميركي وحدها التي تتخذ تدابيرها مع اقتراب موعد تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، فقد دخل "فيسبوك" عملاق مواقع التواصل على الخط، رغم أنه يواجه حربا كلامية من كافة الأطراف.

 

وأعلن "فيسبوك" اتخاذ تدابير احترازية في واشنطن، بعد أعمال العنف التي رافقت اقتحام أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، الكونغرس في السادس من يناير الجاري.

 

والإجراء الأول الذي أعلن عنه الموقع الأزرق، حظر الإعلان عن تنظيم فعاليات عبر صفحاته قرب من البيت الأبيض ومبنى الكونغرس أو مباني برلمانات الولايات الخمسين، خلال يوم التنصيب.

 

وقال بيان لـ"فيسبوك"، إن "مركز العمليات فيه يجري حاليا مراجعة لجميع الأحداث المتعلقة بيوم التنصيب، وسيجري إزالة تلك التي تنتهك سياساتنا".

 

ووفقا لتقارير أميركية، فقد كان تنظيم الفعاليات واحدا من التكتيكات التي استخدمها الروس بموقع "فيسبوك" للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، لـ"خلق مزيد من الفوضى والصراعات بين الأميركيين".

 

والإجراء الثاني يتمثل في فرض بعض القيود على بعض مستخدمي الموقع، مشيرا إلى "الأشخاص الذين يخرقون سياساته".

 

وقال "فيسبوك" إن القيود تشمل منع البعض من نشر مقاطع فيديو أو إنشاء مجموعات.

 

وتأكيدا على نفي صلته بأي أعمال عنف، أعلن "فيسبوك" عن إجراء ثالث يتمثل في حظر جميع الإعلانات التي تروج للأسلحة ومعدات الحماية في الولايات المتحدة، حتى 22 يناير على الأقل.

 

وقال "فيسبوك": "نحن نحظر بالفعل إعلانات الأسلحة والذخيرة ومستلزماتها مثل كاتمات الصوت. لكننا سنحظر الآن أيضا الإعلانات عن الملحقات مثل خزائن الأسلحة والسترات وحافظات الأسلحة في الولايات المتحدة".

 

وتأتي خطوات عملاق مواقع التواصل الاجتماعي، مع تزايد الإشارات التي تتحدث عن احتمال وقوع أعمال تخريبية يوم تنصيب بايدن.

 

وحذر تقرير استخباري لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" أجهزة الأمن في واشنطن، من أن "أفراد الجماعات المتطرفة يخططون لتخريب الحدث عبر التصرف بشكل أحادي، وهو ما يندرج ضمن ظاهرة الذئاب المنفردة".

 

وتسعى أجهزة الأمن في الولايات المتحدة إلى تلافي أي أحداث عنف في يوم التنصيب، على غرار تلك التي حدثت قبل أيام في الكونغرس.

 

وتواجه شبكات التواصل انتقادات شديدة، إذ يرى البعض أنها باتت منصة للكراهية والتطرف داخل الولايات المتحدة، وفي المقابل، يرى البعض أن قيامها بمنع ترامب من الإدلاء بتصريحات، يعد تعديا على حرية الرأي والتعبير.

 

سكاي نيوز