وهذه الحفرة بعمق حوالي الخمسة أمتار ومغمورة بالمياه بمنطقة مهجورة بين الطريق الوطنية رقم 9 على مستوي أشغال المحول والمنطقة المعروفة باسم"Lac zéro" وتحديدا خلف مقر بناية للمراقبة الالية تابعة للشركة التونسية للكهرباء والغاز.
وقد لاحظ روّاد مواقع التواصل أنّ سرعة السيارة لم تكن كبيرة ولا تظهر أن السائق فقد السيطرة عليها كما انه كان يشعل أضواء سيارته الأربعة، في إنتظار ما سيكشفه التقرير الشرعي والأبحاث.