سياسة

قلب تونس يُحيّ رحابة صدر الحبيب جملي ويُعبّر عن تقديره الكبير للفريق الحكومي المُقترح

زووم تونيزيا | السبت، 11 جانفي، 2020 على الساعة 22:08 | عدد الزيارات : 1267
زووم - وجّه حزب قلب تونس، السبت، "الشكر والامتنان لقياداته ونوّابه وإطاراته وقواعده لمجهوداتهم وتحمّلهم المتاعب من أجل إعلاء كلمة الحزب ورايته وحسن قيامهم بالدّور الوطني المُناط بعهدتهم خدمة لمصلحة تونس".

 

وعبّر قلب تونس، في بيان له عقب الجلسة العامّة التي رفضت حكومة الحبيب جملي، عن "شديد اعتزازه بالخطي الثابتة المنجزة على درب إنجاح المسار الديمقراطي وتعزيزه وتثمين ما بلغه مُمثّلو الشعب التونسي بالبرلمان من تحلّ بروح المسؤوليّة وانضباط لقواعد الحوار واحترام لأحكام الدستور".

 

هذا وحيّ الحزب رحابة صدر حبيب الجملي وما بذله من جهود لتكوين الحكومة مُعربًا عن تقديره الكبير للفريق الحكومي المُقترح الذي رافقه، فيما اِعتبر أنّ عدم نيل الحكومة المقترحة الثقة الدّستوريّة لا يمُسّ بالأشخاص ولا يعدو أن يُمثّل سوى محطّة على طريق تكوين الحكومة ستليها محطّة التكليف الثاني للشخصيّة الأقدر من أجل تكوين حكومة في أجل شهر بناء على مشاورات يجريها السيّد رئيس الجمهوريّة مع الأطراف المُمثّلة في البرلمان على مدى العشرة أيّام المقبلة.

 

كما أكّد قلب تونس ثقته في أنّ البلاد في مأمن من الفراغ والمجهول وأنّه لا مجال للخوف أو التخويف لأنّ تونس في حماية دولتها ومؤسساتها ونظامها الديمقراطي، كما أعرب عن ثقته التّامة في رئيس الجمهوريّة لإنجاح هذه المحطّة وتكليف الشخصيّة الأقدر من أجل تشكيل الحكومة المرتقبة في الآجال الدستوريّة المحدّدة.

 

وشدّد البيان على "انفتاحه على كلّ الأطراف المعنيّة بالمشاورات الدّستوريّة للتباحث بهدف الاستعداد إليها وبغاية ربح الوقت والإسراع في تكوين حكومة إنقاذ وطني تستجيب لانتظارات التّونسيين دون إقصاء، حكومة تُغلّب المصلحة الوطنيّة وتعتمد برنامجا محدّدا ينهض بالاقتصاد الوطني لمحاربة الفقر والتهميش الفئوي والجهوي ويحقّق العدالة الاجتماعيّة. وتأتي المبادرة السياسية التي تم الإعلان عنها البارحة في هذا السياق".