وشدد الطبوبي على أن الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو التأكيد على مساندة المنظمة الشغيلة، باعتبارها جزء من الشعب التونسي، للشعب السوري في حربه ضد الإرهاب، الذي عانت منه تونس أيضا ودفعت ثمنا لمواجهته من دماء أبناء المؤسستين الأمنية والعسكرية ومن المدنيين.
وأكد، في هذا الصدد، أن الإتحاد لا دخل له في خيارات الشعب السوري السياسية وتوجهاته وأنه بالأساس يدعم قضية شعب صار بلده محل تجاذبات سياسية وإقليمية نظرا لتواجده في خط المواجهة مع العدو الصهيوني.
وأشار الامين العام للاتحاد، في سياق متصل، أن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسوريا ليست من مشمولات المنظمة الشغيلة ولا من مهامها بل هي موكولة لمؤسسات الدولة من سلطة تشريعية وتنفيذية، مشددا على أن الإتحاد لا دخل له في هذه المسألة.
كما أوضح الطبوبي أنه قام، بالتنسيق مع السلطات السورية، بتنظيم هذه الزيارة، بما يضمن سلامة الوفد وأمنه وضبط برنامج تنقلاته في هذا البلد الشقيق.
وات