وقال أردوغان، في حوار مع "روتانا خليجية"، أنّ تركيا سوف تتّخذ خطوات في هذا الموضوع بصفتها رئيس منظمة التعاون الإسلامي، مؤكّداً أنّه وجه وزير الخارجية ووزير العدل للوقوف إلى جانب المملكة لتصحيح هذا الخطأ الكبير.
وبيّن الرئيس التركي أنّ بلاده ستقوم بدراسة قانون "جاستا" مع السعودية من الناحية القانونية وبعد ذلك ستقوم بتقييم مشترك لاتخاذ الخطوات اللازمة، موضحاً وجود تطورات وصفها بـ"الوقحة" ضدّ العالم الإسلامي، حيث أنّ تركيا والسعودية مستهدفتان وكذلك دول أخرى مثل العراق وتونس وأفغانستان.
وفي لقاءه الذي ترجمت منه وكالة الأناضول التركية أبرز ما قاله، شدّد رجب طيب أردوغان على أنّ "كافة المخططات موجهة للعالم الإسلامي وعلى بلداننا أن تتضامن وإذا لم يحدث التضامن سوف نخسر الكثير وسيستمر النزيف كما يحدث في سوريا وحلب خصوصاً".