وأوضحت وزارة البيئة المصرية أن هذ الحانوت لا يملك أسنانا وهو من فصيلة "الحيتان البالينية"، وذلك بعد الدفع بمجموعات علمية متخصصة لرصد الحوت وتتبع حركته وذلك لمساعدته على الخروج من السواحل الضحلة التي وقع فيها.
وأكدت الوزارة أنها اعتمدت على فيديدوات تم تسجيلها للحوت وذلك للكشف عن فصيلته، مُشيرة إلى أنّ "الحيتان البالينية" و”هذا النوع من الحيتان، هو أحد الحيتان المسجلة المقيمة في المياه المصرية والمصنف عالمياً مهدد بخطر الانقراض".
وأكّدت وزارة البيئة، في بيان صادر عنه، أن “الحوت الزعنفة من الحيتان الكبيرة المتواجدة في جميع محيطات العالم والبحار الكبيرة، ويستمد اسمه من زعنفته الظهرية فوق ظهره والتي تبعد بمسافة ثلثي الجسم من الرأس”، متابعة :
و”يتميز حوت الزعنفة بشكله الانسيابي الطويل ولونه الرمادي أو البني المسود الذي يغطيه فيما عدا المنطقة البطنية، حيث يسودها لون أفتح. بلغ الطول المتوسط لذكور الحيتان الزعنفية حوالي 19 متر، بينما الأنثى 20 متر”.
و”يتغذى حوت الزعنفة أساساً على الهائمات البحرية والأسماك والقشريات والرخويات صغيره الحجم، وذلك من خلال تصفية المياه من الكائنات الحية بواسطة شبكة من الخيوط الدقيقة تتدلى من فكه العلوي”.
و”تحتاج هذه الأنواع من الحيتان إلى كميات كبيرة من الغذاء، يتناسب مع حجمها الكبير والذي يقدر في اليوم الواحد لعدة مئات من الكيلوغرامات، مما يستلزم قيامها بالحركة الدائمة للحصول على كفايتها من الطعام”.
و”جميع أنواع الحيتان المسجلة بالبحر المتوسط بشكل عام والساحل المصري بشكل خاص لا تمثل أي خطورة على البشر، ولم يسجل نهائيا صدور أي تصرف عدواني لها جهة البشر”، وفق البيان.