ووفق ما ذكرته صحيفة الصريح في عددها الصادر اليوم الاربعاء 27 أفريل 2016، فقد اكدت أن ابنتها رحمة تعتبر قاصرا حيث تبلغ من العمر 17 سنة وهي تريد العودة الى تونس بعد آخر مكالمة جمعتها بها مشيرة أن رحمة رهن الاعتقال بطرابلس لدى قوات الردع الليبية وقد اعلمتها ابنتها بذلك.
كما اضافت أن ابنتيها تعرضتا إلى غسيل دماغ دفعهما إلى مغادرة تونس والالتحاق بالجماعات الارهابية في ليبيا مؤكدة ان ابنتها غفران اكدت لها انها تريد تسليم نفسها إلى تونس لكنها خائفة وتريد كشف عديد المعطيات للقضاء التونسي لكن تونس تريد التعامل مع حكومة الوفاق الليبية الجديدة فقط، مشيرة ان لديها مولودة تبلغ من العمر 4 أشهر وهي موجودة معها في السجن من زوجها العنصر الارهابي عبد المنعم عمامي الذي قتل في الغارة الامريكية على صبراتة.
وفي السياق ذاته أكد مصدر بارز من ليبيا لصحيفة الصريح أنه لدى الاختان معلومات هامة عن مخططات الارهابي نور الدين شوشان والدواعش التي تستهدف تونس وليبيا والمنطقة لكن رحمة رفضت أن تدلي بأي تفاصيل وتريد تسليمها إلى القضاء التونسي.