وأضاف وزير الخارجية، في أول ظهور تلفزي له، أنّ ما ورد في بيان مجلس وزراء داخلية العرب المُجتمعين في تونس ليس موقف تونس إنمّا موقف وزراء العرب وفق تعبيره، مُشيراً إلى أنّ هذا المجلس هو مجلس فني أو هيئة فنية أصدر بيان فيه بنود ليس لها القدرة الإقرارية أو الصفة التنفيذية.
وأشار خميس الجهيناوي إلى أنّ هذا الموضوع تمّ تضخيمه رغم أنه بيان وليس قرار، مُضيفاً أنّ ايران التي تُعتبر دولة قريبة من حزب الله لم تُعلّق على الموقف التونسي وحتى الدول الأخرى وحزب الله، داعياً كل الأطراف من إعلام وقوى سياسية إلى أن تكون محلّ توافق شامل لأنّ السياسة الخارجيّة مُحتاجة لدعم كل قوى البلاد.
أما في إجابته على موضوع إتخاذ المجلس لهذا القرار ترضيّةً للجانب السعودي، ردّ الوزير قائلاً "موش موضوعي هذا .. يُمكن"، مؤكّداً أنّ تونس ليست عدو لـ"حسن نصر الله"، حيث دعا التونسيين إلى قراءة مواقف الدول الأخرى حول الموقف التونسي، حيث أنّ حزب الله ولبنان لم يُعلّقوا على موقفنا.