وتأتي الحادثة، وفق ما نقلته وزارة الدفاع، كعملية قتل وليست عملية إرهابية على اعتبار أنّ أحد زملائه قام بقتله وإيهام الجميع بأنّها عملية إرهابية.
وقد اختلفت ردود الأفعال حول هذه الحادثة، حيث أصر البعض على أنّها حادثة إرهابيّة، وتهديد للأمن العام للبلاد، مثل ما علّق السياسي مهدي بن غربية الذي اعتبره هجوما على "التوانسة"، وأن "محاولات التخويف و التعجيز لن تركعنا ولن تفشل النجاح".