زووم | الكيان الصهيوني | قامت الدنيا و لم تقعد, ضجت منضمات حقوق الإنسان و لم تصمث, و إنتعشت وسائل الإعلام من…
يرة "جهاد النكاح" و فتواه, بل و تصنيفه "الإرهابي" في خانة المغضوب عليهم.
الفترة ليست ببعيدة ولا المنسية حينما شنت حملة ضد المسلمات المهاجرات مع أزواجهن إلى "سوريا " لإتهامهن بما يسمى " جهاد النكاح"الذي يحط من قيمة المرأة و يبتذلها في غاية وحيدة و أخيرة : تشويه التيار الإسلامي و بالأحرى كل فكر ثوري جذري يناهض قوى الاستكبار العالمي المتمثل في الرأس مالية المتوحشة التي تقبع و تخضع لها جميع الأنظمة خاصة العربية منها , من إقتصادية فسياسية . فمشروع المعارضة الجذري يحتمي بالجانب العقدي و يجد فيه مددا و ملاذا و تبريرا روحي و منطقي.
من أجل ذلك تقدم الحركات الإسلامية غالبا " الشهداء " قرابين للجنة : من أجل حياة الفكرة فالمجموعة فرابطها الديني .و من أجل هذا يهاجر الالاف دافعين بأموالهم و أنفسهم نية " الجهاد ", ضد الطغيان , في سبيل " كلمة حق " و في ذلك مبدأ ما و حياة ما . وهو ما يهدد هيبة الأظمة التي تنتعش الإستبداد و بعصا الإرهاب و الظلم و تصنف في خانة الإرهاب بدورها كل من إحتج و عارصها غالبا . لتستمد من تجريمه شرعية ظلمها و بقائها . غير أن المثل العربي يقول " من كان بيته من زجاج فلا يرجم الناس بالحجارة " .
حيث أن الكيان الإسرائيلي الذي يعتبر أول تنظيم سياسي ديني في العالم بإتباعه اليهودية , يحتوي في تنظيماته السرية على خلايا يهودية متطرفة تروج " لجهاد النكاح " و تعتمدة مبدءا و وسيلة من أجل " خلاص دولة إسرائيل " . فقد أكدت الشرطة الإسرائيلية اليوم الأحد 7 سبتمبر أنها تمكنت من القبض على خلية يهودية متطرفة في مستوطنات الضفة الغربية في فلسطية تنشر فكرة " جهاد النكاح " .
و في ذات السياق أقرت الناطقة الإسرائيلية " لابا السمري "(و شهد شاهد من أهلها ) أن هده الجماعات تقوم بغسيل دماغ الفتيات لإقناعهن , وهن المقتنعات أصلا , أن جهاد النكاح هو الطريق الوحيد لخلاص شعب إسرائيل كما هو سبيل للتوبة و مغفرة الخطايا .
و أشارت شرطة إسرائيل بدورها أن الخلية كانت قيد المراقبة لمدة أشهر من طرف أجهزة الإستخبارات و إلى حين تقديمها إلى محكمة الصلح في " القدس " .
و إذا سألوك عن " القدس " فقل لم تحرر بعد.