آخر الأخبار

النهضة تدعو الشاهد إلى تعيين وزير صحة يتفرغ لمباشرة الملفات المستعجلة الحارقة

كريمة قندوزي | الخميس، 14 مارس، 2019 على الساعة 15:44 | عدد الزيارات : 515
عقد المكتب التنفيذي لحركة النهضة، الأربعاء 13 مارس 2019، اجتماعه الدوري برئاسة راشد الغنوشي.

وقد استعرض المكتب الوضع العام بالبلاد والمستجدّات السياسيّة والاجتماعيّة والقضايا التي شغلت الراي العام ومن بينها خدمات المرافق العموميّة وكارثة الأطفال الرضع بمستشفى الرابطة وجريمة التحرش الجنسي بإحدى المؤسسات التربويّة.

كما تابع المكتب تقدم انجاز المؤتمرات المحليّة للحركة ضمن استحقاق التجديد الهيكلي الدوري. وبعد التداول والنقاش أكدت حركة النّهضة، في بيان لها، على ما يلِي:

 

1- تثمن قرار الاتحاد الأوروبي بسحب تونس من القائمة السوداء للبلدان المصنفة "ملاذات ضريبية"، وهو ما يرفع التبعات السلبية على مكانتها على الساحة المالية الدولية، ويحفز مختلف الأطراف على المزيد من الشفافية ومقاومة الفساد والحدّ من التهرب الضريبي ومباشرة كل الإصلاحات التي تحسن من ظروف الاستثمار.

2- تعبر عن تضامنها الكامل مع عائلات الأطفال الرضع الذين قضوا بمركز التوليد بمستشفى الرابطة وتترحم على أرواحهم الطاهرة الزكية،وتدعو الى التحقيق الجدي في أسباب الكارثة واتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية ضد المتورطين، كما تأمل ان يسارع رئيس الحكومة الى تعيين وزير للصحة يتفرغ لمباشرة الملفات المستعجلة الحارقة بهذا المرفق العمومي الحيوي واتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على سمعة تونس كوجهة للخدمات الطبية والاستشفائية.

3- تقدّر تنامي الدعوات الى احترام مؤسسات الدولة والادوار المنوطة بعهدتها وفي مقدمتها المؤسسة القضائية وتجنيبها كل محاولات التأثير عليها وخرق الإجراءات القانونية للتقاضي، وتندد بأي توظيف للقضاء والضغط عليه بما يحفظ مكانته ويدعم قدراته ويعجل بتعافيه من كل مخلفات الاستبداد، باعتباره ضمانة للعدالة والحقوق بين الافراد والمجموعات وإحدى اهمّ المحفزات على الاستثمار الوطني والاجنبي.

4- وبمناسبة اليوم الوطني لحرية الإنترنت، تترحم على روح الفقيد الشاب زهير اليحياوي احد رواد الفضاء الافتراضي الذي كسر حاجز الصمت وساهم في الكشف عن جرائم الاستبداد والفساد ودفع ضريبة غالية من حريته وصحته أدت الى وفاته في 13 مارس 2005.

5- تحي جهود كل مناضلي الحركة لمشاركتهم الفعالة في انجاح مؤتمرات التجديد الهيكلي التي تنتهي الدفعة الأخيرة منها نهاية هذا الأسبوع، وتشيد بالأجواء الديمقراطية التي سادتها وبعمق النقاشات التي رافقتها،وتجدد التأكيد ان لا دولة ديمقراطية بدون أحزاب ديمقراطية.